الجمعة، 13 مايو 2011

من مصراته .... للجولان ! حسن حجازي

من مصراته .... للجولان !
حسن حجازي
//////

من مصراته ...
للزنتان ,
من درعا ....
للجولان ,
ما بالُ جيوشنا الحُرة
تظهرُ فجأة
في الميدانْ ؟
تغتالُ براءتنا ؟
تسرقُ حريتنا ؟
تغتالُ أحلامنا
وتسرقُ من أطفالنا
الأمنَ و الأمانْ ؟
أهذا هو شرفُ الأوطانْ ؟!
أم تلكَ جيوشُ السلطة
والسلطانْ ؟!
" والله زمان يا سلاحي
والله زمانْ "!!
أشتقتُ لك في كفاحي
والله زمانْ !!
لتحريرِ القدس
والجولان ؟؟
والله زمان !!!
كيفَ ؟
وقد سالَ الدمُ أنهاراً
في درعا ... في مصراته
في حمص ....
والزنتان
أتراها ضَلت طريقها
عن الميدان ؟
عن القدس ؟
عن غزة ؟
عن الجولان ؟!



*****
الحرية ! الحرية !
هي الملاذُ ..
وهي الأمانْ
بها تنطلقُ مسيرتنا
إلى شرفِ الأوطانْ
وبعونِِِ الله
تنجلي بها الغمة
ونطوي صفحاتِ الخِسة
والعدوانْ
ونعيدُ العِزة إلى غَزة
ونطهرُ القدسَ
ونستعيدُ الجولانْ !
*****
كنا ننتظر تلكَ الجحافل
من الشاحنات
من الدبابات
من القوات
أن تأتي للجبهة ...
للميدانْ
تحررُ الأرضَ
تزودُ عن العِرض
تروي شوقنا للحرية
للعدلِ ....
للأمانْ
تطهرنا
من براثنِِِ الغدرِ
والعدوانْ
عفوا !
تلكَ ليست جيوشي !
ولا هؤلاء جنودي !
إنما هم جنودُ السلطة
والسلطان !
لكن ثمنَ الحرية
سأدفعهُ من دمي
براكيناً من غضبٍ
وساحاتٍ من بركانْ
وستشرقُ شمسُ الحرية
من "مصراته .. للزنتان "
من درعا ... للجولان "!
وسأثبتُ للعالمِ بأنَ
الماردَ العربي
حطمَ الأغلالَ
و أبادَ الأوثان
وأعادَ كتابةََ التاريخ
لتشرقَ شمسُ الحرية
على وطني
و على كل الأوطانْ
ونقولُ للأهل :
في ليبيا
في سوريا
في اليمن
في كل مكانْ
غداً تشرقُ شمسُ الحرية
ويُقامُ ميزانُ العدلِ
ويسودُ الأمانْ !
ونعود نغني ونرددْ :
والله زمان يا سلاحي
والله زمان
سنحررُ القدسَ
ونستعيدُ الجولانْ
وتحيا أمتنا حرة
من مصراته ... للزنتان
من درعا ... للجولان
فالجميعُ يمضي
وتبقى الأوطان
الجميعُ يمضي
وتبقى الأوطانْ !!


مايو 2011
//////////////

بشَّار ... و : "ربيع دمشق" ! حسن حجازي مصر

بشَّار ... و : "ربيع دمشق" !
حسن حجازي
مصر
////

عندما ثارَ الثوار
وهبوا كالإعصار
حاملينَ الغد
مع شمسِ النهار
قالوا :
"مصر ليست تونس"
وقالوا :
"ليبيا ليست مصر"
وقالوا :
"سوريا ليست ليبيا"
وغداً سيقولون :
"اليمن ليست سوريا"
"وسوريا ليست البحرين "
"والبحرين ليست الأردن "
وليست ....
وليست .....
وليست .....
فاسمعوا قولي
من مواطنِ عربي :
" إذا هبت رياحُ الحرية
فهي كالإعصار ..
كالنارْ
تحرقُ تماثيلَ الشمع
تأتي على ماتبقى
من عروشٍ هرمة
سرقت منا الأملَ
في وضحِِ النهار
سرقت مِنا أعمارنا
وأسالت من دمنا الطاهرِِ
أنهارْ
عندما انتفضَ الشعبُ
وثارْ
مَن ذا الذي يجرؤ
على السباحةِ
عكسَ التيار ؟
من الذي يجرؤ
أن يجعلَ
من الليلِ الأسودِ
نهارْ
فعليهِ إذاً أن
( يتبوأ مقعدهُ من النار)
وليحكم على نفسه
بالنفي الجبري
من مملكة الحرية
من وطنِ الأحرار
حتى لو كانَ
عقيدَ ليبيا " الأسبق "
أو ... حتى " بشَارْ " !


الأحد، 3 أبريل 2011

25 يناير وميلاد جديد /ديوان شعري جديد /حسن حجازي




25 يناير وميلاد جديد /ديوان شعري جديد /حسن حجازي


/////////////////
عن أصوات معاصرة صدرت المجموعة الشعرية الجديدة
للشاعر والمترجم المصري /حسن حجازي
وذلك من خلال دار الإسلام للطباعة والنشر . هذا ويقع الكتاب في ثلاثة أجزاء
الجزء الأول تحت عنوان :
شعوب هَبت من غفوتها
يضم قصائد :
ميلاد جديد ……………………………..
من ميدان التحرير!…………………….
إليها … في يوم النصر …………………
الانسحاب المريب ……………………..
للفرعون …. قصيدة أخيرة …………..
ثورة الياسمين ………………………….
بو عزيري ..الشُعلة والحلم ! ……………
رسالة إلى العقيد ………………………..
وفعلتها قطر ……………………………


الجزء الثاني تحت عنوان :
وتبقى مصر في القلب
ويضم قصائد :
هذا الدم ………………..
عروس النيل ………….
الملكة والحرافيش…….
سليمان الحلبي …………
إعلان قيام دولة فلسطين


الجزء الثالث تحت عنوان :
وقفة مع النفس
ويضم قصائد :
وداع الأحبة ……….
مرآة ………………
عندما أموت ……….
حوار مع زليخة ……


تتنوع القصائد بين الهَم الوطني ( مصر ) والهَم العربي بوجه عام وكذلك والهَم النفسي جدير بالذكر اهدي الشاعر
قصيدته المعنونة " وداع الأحبة " للاستاذ الدكتور حسين على محمد , رحمه الله , مؤسس سلسلة أصوات معاصرة في لمسة حب ووفاء وتقدير .
جدير بالذكر سيتم توزيع المجموعة الشعرية من خلال جريدة الجمهورية والمساء بمصر .
موقع القصة العربية يبارك للشاعر والمترجم المصري /حسن حجازي عضو القصة العربية لإصداره هذا الديوان
ومزيدا من الإصدارات .
25 يناير ….. وميلاد جديد

////

http://www.arabicstory.net/anews/?p=9031

الخميس، 6 يناير 2011

هذا الدم ! (مهداة لشهداء كنيسة " القديسَين " بالاسكنرية ) حسن حجازي

هذا الدم !
(مهداة لشهداء كنيسة " القديسَين " بالاسكنرية )
حسن حجازي


////
هذا الدمْ
دمي أنا ,
هذا الجرحْ
جرحي أنا ,
فاتركوني ألملمُ نفسي
بعدها يحينُ الحسابْ
مع الغدر
قوى الشر
وبعدها سأتوقفُ كثيراً
مع نفسي
لأعيدُ ترتيبَ البيتْ !
***
تلكَ الكنيسة مقصدي
وهذا المسجدُ مسجدي
وهذا المعبدُ معبدي
وهذا الدمُ الطاهر
الذي سالَ
من " بطرس "
سالَ معهُ الدمْ
من قلبِ " أحمدِ " !
***
لا تقلْ عنصري الأمة
هذا مسلمٌ
وهذا قبطي
بل قلْ :
هو مصري .. أَبَّي
بنُ النيلِِ
كريمُ العنصرين
والمولدِ !
***

من فجر الأزل
بنيتُ الهرمْ
أقمتُ الكنيسة َ
جوار المسجدَ
وعلى مر التاريخ
لغير وجه الله
لم أنحني
ولم أسجدِ !
***
مجرى القناة
عند العبورْ
شهد انتصاري
وفي يونيو الحزين
شهد دمعي
وانكساري
وعلى مرِ العصور
كم تلون من دمي
لم يفرقُ سيفُ الغدر يوماً
بينَ " بطرسْ وأحمدِ "!
***
لونُ العلم
بلونِ دمي
نسَجَتهُ أحلامُنا
وعلى ترابِ سيناء
مزجناه بدمائنا
غزلناه بصبرنا
وكم رفرفَ على أنغامِ
عزنا ومجدنا
وعلى مر الزمن
نغذيهِ بحبنا
فمصر دوماً للمجدِ
دوماً للعلا
والسؤددِ !
****
"مريمُ" البتولْ
خيرُ نساءِ العالمين
كرمها الله
وأفردَ لها سورةً
في قرآنهِ الأمجدِ !
***
سهامُ الغدر
عندما أصابَت الكنيسة َ
حطمَت معها قلبي
في صحنِِِ المسجدِ !
***
في قاعةِ الدرس
ذرفتُ دمعتين
عندما رفعَ أبنائي قلوبهم
بين أيديهم
حاملة ً رايتين
"مصر للجميع "
"مصر ضلة حنينة
تدفينا كلنا
وطن بحبه يلمنا
مسلميين ومسيحين
دايماً حفظه ربنا "
و"محمد جمال "
تلميذي النجيب
على الأعناق
في حماسةٍ وفخر
يهتف ويقول :
"مصر مصر
تحيا مصر ! "
والمعلمة القبطية البشوشة
" فيبي "
في حنان الأمومة
ترسُم لهم فراشتين
تحلقُ فوق رؤوسهم البهية
بجناحين
وهم بكل حبِ الأرض
يمدون لها أيديهم الرقيقة
حاملةً وردتين
يقولون لها في صمت الكلام
بعيونٍ يلفها الحنان :
(عندما أصابَ سهمُ الغدر
شهداء "كنيسة القديسَين "
أصابَ معها أحفادَ
"الحسن والحسين "!
وعندما يحلُ الليلْ
تضيءُ شمعتين
واحدة ل"ماري جرجس "
وشمعة " لأم هاشم "
وثالثة " للحسين " !
*****
صفحة تُطوى
عصراً بعدَ عصر
وتبقى مصرُ خالدة ً
بين عسرٍ ويسرْ
تبقى شامخة
.. صامدة ً
تتحدى الدهرْ
فمصرُ للجميعْ
والله بمحبتهِ
يبدلَ الأحوالَ
من بعدَ العسرِ يسرْ
وتبقى مصرُ عزيزةً
من نصرٍ لنصرْ
وتبقى راياتها
مرفرفةً
عصراً
من بعدِ عصر .

/////
ههيا فجر 6 يناير 2011

الأحد، 19 ديسمبر 2010

قراءة في قصيدة جرأة /حسن حجازي /سمر محمد





النص :
قصيدة ( جرأة ) )
حسن حجازي
/////



أهدتني قلماً
لستُ أدري
كانَ من مسكٍ
أو عنبرْ !
قالت :
هيا يا شاعر
أكتب
عن جمالي
عن دلالي
عن قوامي
عن سحري
هيا ارسم
هيا عَبْر !
هيا طُفْ بنا
جناتِ الكوثر
وانهل من السحرِ
من الشهدِ
من عبير المرمر ،
فردَدْتُ لها القلم
وقلتُ لها:
ما جدوى الفرشاة
والحبرُ والمَرسَم
ما دامَ القلبُ
بحسنكِ لا يشعر ،
كم تمنيتُ أن يعيشَ
الحسنُ
فيكِ يا طفلتي
مع الجوهر !

استدراك:
تمنيتُ
أن يرجعَ قطارُ العمرِ
وأقسمُ أني كنتُ سأضعها
داخلَ قلبي
وأعطرهُ بالمسك ِ
والعَنبر ،
وأحوطها سنواتِ عمري
وأغزلُ لها
من الربيعِ بيوتاً
من الوجدِ
من الشَهدِ المُكرَر ،
فتركتها والقلبُ
يهيمُ بها وبسحرها
ويُمَني النَفسَ
بقربها بوصالها
أكثر وأكثر ،
ويبكي أيامَ الشبابِ
وما كانَ مكتوباً
علينا في الغيبِ
و مُقَدر !



////

قراءة المبدعة :
سمر محمد
:
في نص"جرأة ""



بعد العولمة و الانفتاح و المناداة بـ التحرّر الأنثوي
( المنفلت أصلاً ) وجدنا أنفسنا و قد تنازلت الأنثى
عن الكثير من خجلها العذري ، و باتت جرأتها في كشف مشاعرها
لا تشكّل أيّ مشكلة لديها بل بالعكس ، فلم تعد تكتفي بالتلميح
بل بدأت تأخذ المبادرة و تستلم زمام التحكّم في في كونها البادئة
.... بعض الرجال قد يستهجن الأمر الذي يعتقد أنه خارج
عن المألوف و منافٍ للتقاليد الشرقيّة التي تربّى عليها
و البعض الآخر قد يجد في الأمر طقوساً جديدة تغريه لـ الغوص أكثر
لـ معرفة أعماق هذا المخلوق الذي يسمّى ( حوّاء) و ما أدراك ما هي
فـ نجده يحلّق في لغة ٍ و كأنها سواقي ممتدّة على سيقان النعناع
لـ ينثر رياح عطر من حرف متواجد منذ الأزل لكنه بات اليوم يتّخذ رائحة مختلفة

العنوان ... جرأة

حين نقرأ هذه الكلمة نشعر و كأن ريحاً أتت تمسّد ضجر المألوف
و تبعدنا عن جرف الرّتابة ...تأخذنا إلى حافّة جنون تنزلق فيها
الأحاسيس دون خشية من أن يحرثها الطعن لما سيأتي بعدها
فـ هي مكلّلة بشجاعة و سفورٍ لذيذ يريده الكاتب فاضحاً
دون شوائب تشكّل إعاقة ولوج لـ المتلقّي
الاستهلال في النص حركة لغوية
تُظهِر الخيال المبدع للكاتب و تظهر لنا
درجة تشابكه بـ عروة فِتنة من يتحدّث عنها
نجد هذا في ضياعه في تحديد نوع الهديّة
و ربما يكون إرباكه عائداً إلى اعتناقها مبدأ المبادرة
قبل أن يرفّ طرفه عنها
و بما أن الشاعر كان تحت تأثير لحظة معيّنة تائهاً بين
جماليّتها و بين ما اعتمل في دواخله من حساسية لهذا الكائن
المرهف الجريء أمامه و الذي اقتحم خلوته سابراً أعماقه
دون جهدٍ يذكر


اكتب
عن جمالي
عن دلالي
عن قوامي
عن سحري
هيا ارسم
هيا عَبْر !


ثمّ أتى بعد هذا دعوة لـ الطواف و النهل من الأطايب
و ما جدوى هذا ؟؟؟؟؟
يفاجؤنا الشاعر في البداية فـ نشعر و كأن من تعرض مفاتنها
بهذه الطريقة هي لوحة جميلة صدمه جمالها و أزعجه جوهر ألوانها
لـ يستدرك و ينقذنا من حيرتنا و يتمنى


تمنيتُ
أن يرجعَ قطارُ العمرِ
وأقسمُ أني كنتُ سأضعها
داخلَ قلبي
وأعطرهُ بالمسك ِ
والعَنبر ،

تحدّث هنا بـ فطرته المصدومة و بدأ بـ تفريغ أولى إرهاصات
ما توارد في ذهنه ألا وهو التقاء الخريف بـ الربيع
و ما ينتج عن اقتحام النار للثلج
أحسّ الشاعر بـ الخفق و كأنه وزرٌ يثقل كاهل قلبه
شعر بـ أوقيانوس من العطر لم يعد تتسع له رئتاه
هو الذي بات قطعة غيمٍ شاردة تخشى الرياح
و وجد نفسه يخشى انتهاء الخريف تشظّياً
على أعتاب خماسين الربيع الملتهب
حاول أن يستقرئ على مهل همس الملائكة
لـ يمنح قلبه السلام فـ وجد نفسه يقلّب ذاكرة العمر
و يستعيد محطّات تأرجحت انتظاراً

و ها قد وصل القطار و لكن قدميه أعجز من الوصول لـ يستقلّه
حتى صفاراته باتت تزعج أنين أذنيه بسبب الحسرة
حسرة ارتجلتها حروفه بـ براعة المطلق الماء على الحرائق
ثم أنهى القصيد بـ تصوّف لوني ّ أظهر فيه الرّضى
بما قدّر له حين عاد لـ رشده الحكيم و شجب غوائل الشهوة


القصيدة تختال ببساطة الحرف و قوّة المعنى
نشتمّ فيها حكمة الشاعر
(ألا ليت الشباب يعود يوماً)

و شكراً

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=19609