الأربعاء، 1 يونيو 2011
الهاربة /شعر اسماء صقر القاسمي /حسن حجازي
الهاربة
بقلم
أسماء صقر القاسمي
/////
هاربة أنا منّي إليّ
من دوني ...من دونهم
وحدي أناجي وحدي
أحدّق في خطوط يدي
أحاول...
أقرأ أخبارها
أفكّ طلاسمها
وأجلي أسرارها
أبحث عن مدخل لكينونتي
تتملّكني رغبة
في أن أعرفني وأحاورني
إماّا أن أقتنع أو أقنعني
//////
The fugitive
By:
Assma Sakir El-Qasseme
Translated By :
Hassan Hegazy
Egypt
//////
Running away
From me to me
Alone
Without me
Without them
In my soliloquy
Me conversing me
Gazing at my hand's lines
Trying to read her news
To solve her mysteries
To clarify her secrets
Looking for a key
to my identity
A desire holding me tight
For me to know me
Arguing me
Either to convince
Or to convince my self
الجمعة، 13 مايو 2011
من مصراته .... للجولان ! حسن حجازي
من مصراته .... للجولان !
حسن حجازي
//////
من مصراته ...
للزنتان ,
من درعا ....
للجولان ,
ما بالُ جيوشنا الحُرة
تظهرُ فجأة
في الميدانْ ؟
تغتالُ براءتنا ؟
تسرقُ حريتنا ؟
تغتالُ أحلامنا
وتسرقُ من أطفالنا
الأمنَ و الأمانْ ؟
أهذا هو شرفُ الأوطانْ ؟!
أم تلكَ جيوشُ السلطة
والسلطانْ ؟!
" والله زمان يا سلاحي
والله زمانْ "!!
أشتقتُ لك في كفاحي
والله زمانْ !!
لتحريرِ القدس
والجولان ؟؟
والله زمان !!!
كيفَ ؟
وقد سالَ الدمُ أنهاراً
في درعا ... في مصراته
في حمص ....
والزنتان
أتراها ضَلت طريقها
عن الميدان ؟
عن القدس ؟
عن غزة ؟
عن الجولان ؟!
*****
الحرية ! الحرية !
هي الملاذُ ..
وهي الأمانْ
بها تنطلقُ مسيرتنا
إلى شرفِ الأوطانْ
وبعونِِِ الله
تنجلي بها الغمة
ونطوي صفحاتِ الخِسة
والعدوانْ
ونعيدُ العِزة إلى غَزة
ونطهرُ القدسَ
ونستعيدُ الجولانْ !
*****
كنا ننتظر تلكَ الجحافل
من الشاحنات
من الدبابات
من القوات
أن تأتي للجبهة ...
للميدانْ
تحررُ الأرضَ
تزودُ عن العِرض
تروي شوقنا للحرية
للعدلِ ....
للأمانْ
تطهرنا
من براثنِِِ الغدرِ
والعدوانْ
عفوا !
تلكَ ليست جيوشي !
ولا هؤلاء جنودي !
إنما هم جنودُ السلطة
والسلطان !
لكن ثمنَ الحرية
سأدفعهُ من دمي
براكيناً من غضبٍ
وساحاتٍ من بركانْ
وستشرقُ شمسُ الحرية
من "مصراته .. للزنتان "
من درعا ... للجولان "!
وسأثبتُ للعالمِ بأنَ
الماردَ العربي
حطمَ الأغلالَ
و أبادَ الأوثان
وأعادَ كتابةََ التاريخ
لتشرقَ شمسُ الحرية
على وطني
و على كل الأوطانْ
ونقولُ للأهل :
في ليبيا
في سوريا
في اليمن
في كل مكانْ
غداً تشرقُ شمسُ الحرية
ويُقامُ ميزانُ العدلِ
ويسودُ الأمانْ !
ونعود نغني ونرددْ :
والله زمان يا سلاحي
والله زمان
سنحررُ القدسَ
ونستعيدُ الجولانْ
وتحيا أمتنا حرة
من مصراته ... للزنتان
من درعا ... للجولان
فالجميعُ يمضي
وتبقى الأوطان
الجميعُ يمضي
وتبقى الأوطانْ !!
مايو 2011
//////////////
حسن حجازي
//////
من مصراته ...
للزنتان ,
من درعا ....
للجولان ,
ما بالُ جيوشنا الحُرة
تظهرُ فجأة
في الميدانْ ؟
تغتالُ براءتنا ؟
تسرقُ حريتنا ؟
تغتالُ أحلامنا
وتسرقُ من أطفالنا
الأمنَ و الأمانْ ؟
أهذا هو شرفُ الأوطانْ ؟!
أم تلكَ جيوشُ السلطة
والسلطانْ ؟!
" والله زمان يا سلاحي
والله زمانْ "!!
أشتقتُ لك في كفاحي
والله زمانْ !!
لتحريرِ القدس
والجولان ؟؟
والله زمان !!!
كيفَ ؟
وقد سالَ الدمُ أنهاراً
في درعا ... في مصراته
في حمص ....
والزنتان
أتراها ضَلت طريقها
عن الميدان ؟
عن القدس ؟
عن غزة ؟
عن الجولان ؟!
*****
الحرية ! الحرية !
هي الملاذُ ..
وهي الأمانْ
بها تنطلقُ مسيرتنا
إلى شرفِ الأوطانْ
وبعونِِِ الله
تنجلي بها الغمة
ونطوي صفحاتِ الخِسة
والعدوانْ
ونعيدُ العِزة إلى غَزة
ونطهرُ القدسَ
ونستعيدُ الجولانْ !
*****
كنا ننتظر تلكَ الجحافل
من الشاحنات
من الدبابات
من القوات
أن تأتي للجبهة ...
للميدانْ
تحررُ الأرضَ
تزودُ عن العِرض
تروي شوقنا للحرية
للعدلِ ....
للأمانْ
تطهرنا
من براثنِِِ الغدرِ
والعدوانْ
عفوا !
تلكَ ليست جيوشي !
ولا هؤلاء جنودي !
إنما هم جنودُ السلطة
والسلطان !
لكن ثمنَ الحرية
سأدفعهُ من دمي
براكيناً من غضبٍ
وساحاتٍ من بركانْ
وستشرقُ شمسُ الحرية
من "مصراته .. للزنتان "
من درعا ... للجولان "!
وسأثبتُ للعالمِ بأنَ
الماردَ العربي
حطمَ الأغلالَ
و أبادَ الأوثان
وأعادَ كتابةََ التاريخ
لتشرقَ شمسُ الحرية
على وطني
و على كل الأوطانْ
ونقولُ للأهل :
في ليبيا
في سوريا
في اليمن
في كل مكانْ
غداً تشرقُ شمسُ الحرية
ويُقامُ ميزانُ العدلِ
ويسودُ الأمانْ !
ونعود نغني ونرددْ :
والله زمان يا سلاحي
والله زمان
سنحررُ القدسَ
ونستعيدُ الجولانْ
وتحيا أمتنا حرة
من مصراته ... للزنتان
من درعا ... للجولان
فالجميعُ يمضي
وتبقى الأوطان
الجميعُ يمضي
وتبقى الأوطانْ !!
مايو 2011
//////////////
بشَّار ... و : "ربيع دمشق" ! حسن حجازي مصر
بشَّار ... و : "ربيع دمشق" !
حسن حجازي
مصر
////
عندما ثارَ الثوار
وهبوا كالإعصار
حاملينَ الغد
مع شمسِ النهار
قالوا :
"مصر ليست تونس"
وقالوا :
"ليبيا ليست مصر"
وقالوا :
"سوريا ليست ليبيا"
وغداً سيقولون :
"اليمن ليست سوريا"
"وسوريا ليست البحرين "
"والبحرين ليست الأردن "
وليست ....
وليست .....
وليست .....
فاسمعوا قولي
من مواطنِ عربي :
" إذا هبت رياحُ الحرية
فهي كالإعصار ..
كالنارْ
تحرقُ تماثيلَ الشمع
تأتي على ماتبقى
من عروشٍ هرمة
سرقت منا الأملَ
في وضحِِ النهار
سرقت مِنا أعمارنا
وأسالت من دمنا الطاهرِِ
أنهارْ
عندما انتفضَ الشعبُ
وثارْ
مَن ذا الذي يجرؤ
على السباحةِ
عكسَ التيار ؟
من الذي يجرؤ
أن يجعلَ
من الليلِ الأسودِ
نهارْ
فعليهِ إذاً أن
( يتبوأ مقعدهُ من النار)
وليحكم على نفسه
بالنفي الجبري
من مملكة الحرية
من وطنِ الأحرار
حتى لو كانَ
عقيدَ ليبيا " الأسبق "
أو ... حتى " بشَارْ " !
حسن حجازي
مصر
////
عندما ثارَ الثوار
وهبوا كالإعصار
حاملينَ الغد
مع شمسِ النهار
قالوا :
"مصر ليست تونس"
وقالوا :
"ليبيا ليست مصر"
وقالوا :
"سوريا ليست ليبيا"
وغداً سيقولون :
"اليمن ليست سوريا"
"وسوريا ليست البحرين "
"والبحرين ليست الأردن "
وليست ....
وليست .....
وليست .....
فاسمعوا قولي
من مواطنِ عربي :
" إذا هبت رياحُ الحرية
فهي كالإعصار ..
كالنارْ
تحرقُ تماثيلَ الشمع
تأتي على ماتبقى
من عروشٍ هرمة
سرقت منا الأملَ
في وضحِِ النهار
سرقت مِنا أعمارنا
وأسالت من دمنا الطاهرِِ
أنهارْ
عندما انتفضَ الشعبُ
وثارْ
مَن ذا الذي يجرؤ
على السباحةِ
عكسَ التيار ؟
من الذي يجرؤ
أن يجعلَ
من الليلِ الأسودِ
نهارْ
فعليهِ إذاً أن
( يتبوأ مقعدهُ من النار)
وليحكم على نفسه
بالنفي الجبري
من مملكة الحرية
من وطنِ الأحرار
حتى لو كانَ
عقيدَ ليبيا " الأسبق "
أو ... حتى " بشَارْ " !
الأحد، 3 أبريل 2011
25 يناير وميلاد جديد /ديوان شعري جديد /حسن حجازي
25 يناير وميلاد جديد /ديوان شعري جديد /حسن حجازي
/////////////////
عن أصوات معاصرة صدرت المجموعة الشعرية الجديدة
للشاعر والمترجم المصري /حسن حجازي
وذلك من خلال دار الإسلام للطباعة والنشر . هذا ويقع الكتاب في ثلاثة أجزاء
الجزء الأول تحت عنوان :
شعوب هَبت من غفوتها
يضم قصائد :
ميلاد جديد ……………………………..
من ميدان التحرير!…………………….
إليها … في يوم النصر …………………
الانسحاب المريب ……………………..
للفرعون …. قصيدة أخيرة …………..
ثورة الياسمين ………………………….
بو عزيري ..الشُعلة والحلم ! ……………
رسالة إلى العقيد ………………………..
وفعلتها قطر ……………………………
الجزء الثاني تحت عنوان :
وتبقى مصر في القلب
ويضم قصائد :
هذا الدم ………………..
عروس النيل ………….
الملكة والحرافيش…….
سليمان الحلبي …………
إعلان قيام دولة فلسطين
الجزء الثالث تحت عنوان :
وقفة مع النفس
ويضم قصائد :
وداع الأحبة ……….
مرآة ………………
عندما أموت ……….
حوار مع زليخة ……
تتنوع القصائد بين الهَم الوطني ( مصر ) والهَم العربي بوجه عام وكذلك والهَم النفسي جدير بالذكر اهدي الشاعر
قصيدته المعنونة " وداع الأحبة " للاستاذ الدكتور حسين على محمد , رحمه الله , مؤسس سلسلة أصوات معاصرة في لمسة حب ووفاء وتقدير .
جدير بالذكر سيتم توزيع المجموعة الشعرية من خلال جريدة الجمهورية والمساء بمصر .
موقع القصة العربية يبارك للشاعر والمترجم المصري /حسن حجازي عضو القصة العربية لإصداره هذا الديوان
ومزيدا من الإصدارات .
25 يناير ….. وميلاد جديد
////
http://www.arabicstory.net/anews/?p=9031
الأربعاء، 26 يناير 2011
الخميس، 6 يناير 2011
هذا الدم ! (مهداة لشهداء كنيسة " القديسَين " بالاسكنرية ) حسن حجازي
هذا الدم !
(مهداة لشهداء كنيسة " القديسَين " بالاسكنرية )
حسن حجازي
////
هذا الدمْ
دمي أنا ,
هذا الجرحْ
جرحي أنا ,
فاتركوني ألملمُ نفسي
بعدها يحينُ الحسابْ
مع الغدر
قوى الشر
وبعدها سأتوقفُ كثيراً
مع نفسي
لأعيدُ ترتيبَ البيتْ !
***
تلكَ الكنيسة مقصدي
وهذا المسجدُ مسجدي
وهذا المعبدُ معبدي
وهذا الدمُ الطاهر
الذي سالَ
من " بطرس "
سالَ معهُ الدمْ
من قلبِ " أحمدِ " !
***
لا تقلْ عنصري الأمة
هذا مسلمٌ
وهذا قبطي
بل قلْ :
هو مصري .. أَبَّي
بنُ النيلِِ
كريمُ العنصرين
والمولدِ !
***
من فجر الأزل
بنيتُ الهرمْ
أقمتُ الكنيسة َ
جوار المسجدَ
وعلى مر التاريخ
لغير وجه الله
لم أنحني
ولم أسجدِ !
***
مجرى القناة
عند العبورْ
شهد انتصاري
وفي يونيو الحزين
شهد دمعي
وانكساري
وعلى مرِ العصور
كم تلون من دمي
لم يفرقُ سيفُ الغدر يوماً
بينَ " بطرسْ وأحمدِ "!
***
لونُ العلم
بلونِ دمي
نسَجَتهُ أحلامُنا
وعلى ترابِ سيناء
مزجناه بدمائنا
غزلناه بصبرنا
وكم رفرفَ على أنغامِ
عزنا ومجدنا
وعلى مر الزمن
نغذيهِ بحبنا
فمصر دوماً للمجدِ
دوماً للعلا
والسؤددِ !
****
"مريمُ" البتولْ
خيرُ نساءِ العالمين
كرمها الله
وأفردَ لها سورةً
في قرآنهِ الأمجدِ !
***
سهامُ الغدر
عندما أصابَت الكنيسة َ
حطمَت معها قلبي
في صحنِِِ المسجدِ !
***
في قاعةِ الدرس
ذرفتُ دمعتين
عندما رفعَ أبنائي قلوبهم
بين أيديهم
حاملة ً رايتين
"مصر للجميع "
"مصر ضلة حنينة
تدفينا كلنا
وطن بحبه يلمنا
مسلميين ومسيحين
دايماً حفظه ربنا "
و"محمد جمال "
تلميذي النجيب
على الأعناق
في حماسةٍ وفخر
يهتف ويقول :
"مصر مصر
تحيا مصر ! "
والمعلمة القبطية البشوشة
" فيبي "
في حنان الأمومة
ترسُم لهم فراشتين
تحلقُ فوق رؤوسهم البهية
بجناحين
وهم بكل حبِ الأرض
يمدون لها أيديهم الرقيقة
حاملةً وردتين
يقولون لها في صمت الكلام
بعيونٍ يلفها الحنان :
(عندما أصابَ سهمُ الغدر
شهداء "كنيسة القديسَين "
أصابَ معها أحفادَ
"الحسن والحسين "!
وعندما يحلُ الليلْ
تضيءُ شمعتين
واحدة ل"ماري جرجس "
وشمعة " لأم هاشم "
وثالثة " للحسين " !
*****
صفحة تُطوى
عصراً بعدَ عصر
وتبقى مصرُ خالدة ً
بين عسرٍ ويسرْ
تبقى شامخة
.. صامدة ً
تتحدى الدهرْ
فمصرُ للجميعْ
والله بمحبتهِ
يبدلَ الأحوالَ
من بعدَ العسرِ يسرْ
وتبقى مصرُ عزيزةً
من نصرٍ لنصرْ
وتبقى راياتها
مرفرفةً
عصراً
من بعدِ عصر .
/////
ههيا فجر 6 يناير 2011
(مهداة لشهداء كنيسة " القديسَين " بالاسكنرية )
حسن حجازي
////
هذا الدمْ
دمي أنا ,
هذا الجرحْ
جرحي أنا ,
فاتركوني ألملمُ نفسي
بعدها يحينُ الحسابْ
مع الغدر
قوى الشر
وبعدها سأتوقفُ كثيراً
مع نفسي
لأعيدُ ترتيبَ البيتْ !
***
تلكَ الكنيسة مقصدي
وهذا المسجدُ مسجدي
وهذا المعبدُ معبدي
وهذا الدمُ الطاهر
الذي سالَ
من " بطرس "
سالَ معهُ الدمْ
من قلبِ " أحمدِ " !
***
لا تقلْ عنصري الأمة
هذا مسلمٌ
وهذا قبطي
بل قلْ :
هو مصري .. أَبَّي
بنُ النيلِِ
كريمُ العنصرين
والمولدِ !
***
من فجر الأزل
بنيتُ الهرمْ
أقمتُ الكنيسة َ
جوار المسجدَ
وعلى مر التاريخ
لغير وجه الله
لم أنحني
ولم أسجدِ !
***
مجرى القناة
عند العبورْ
شهد انتصاري
وفي يونيو الحزين
شهد دمعي
وانكساري
وعلى مرِ العصور
كم تلون من دمي
لم يفرقُ سيفُ الغدر يوماً
بينَ " بطرسْ وأحمدِ "!
***
لونُ العلم
بلونِ دمي
نسَجَتهُ أحلامُنا
وعلى ترابِ سيناء
مزجناه بدمائنا
غزلناه بصبرنا
وكم رفرفَ على أنغامِ
عزنا ومجدنا
وعلى مر الزمن
نغذيهِ بحبنا
فمصر دوماً للمجدِ
دوماً للعلا
والسؤددِ !
****
"مريمُ" البتولْ
خيرُ نساءِ العالمين
كرمها الله
وأفردَ لها سورةً
في قرآنهِ الأمجدِ !
***
سهامُ الغدر
عندما أصابَت الكنيسة َ
حطمَت معها قلبي
في صحنِِِ المسجدِ !
***
في قاعةِ الدرس
ذرفتُ دمعتين
عندما رفعَ أبنائي قلوبهم
بين أيديهم
حاملة ً رايتين
"مصر للجميع "
"مصر ضلة حنينة
تدفينا كلنا
وطن بحبه يلمنا
مسلميين ومسيحين
دايماً حفظه ربنا "
و"محمد جمال "
تلميذي النجيب
على الأعناق
في حماسةٍ وفخر
يهتف ويقول :
"مصر مصر
تحيا مصر ! "
والمعلمة القبطية البشوشة
" فيبي "
في حنان الأمومة
ترسُم لهم فراشتين
تحلقُ فوق رؤوسهم البهية
بجناحين
وهم بكل حبِ الأرض
يمدون لها أيديهم الرقيقة
حاملةً وردتين
يقولون لها في صمت الكلام
بعيونٍ يلفها الحنان :
(عندما أصابَ سهمُ الغدر
شهداء "كنيسة القديسَين "
أصابَ معها أحفادَ
"الحسن والحسين "!
وعندما يحلُ الليلْ
تضيءُ شمعتين
واحدة ل"ماري جرجس "
وشمعة " لأم هاشم "
وثالثة " للحسين " !
*****
صفحة تُطوى
عصراً بعدَ عصر
وتبقى مصرُ خالدة ً
بين عسرٍ ويسرْ
تبقى شامخة
.. صامدة ً
تتحدى الدهرْ
فمصرُ للجميعْ
والله بمحبتهِ
يبدلَ الأحوالَ
من بعدَ العسرِ يسرْ
وتبقى مصرُ عزيزةً
من نصرٍ لنصرْ
وتبقى راياتها
مرفرفةً
عصراً
من بعدِ عصر .
/////
ههيا فجر 6 يناير 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)